منتدى مبارك الميلي للمعلمين
منتديات المعلم الميلي
مرحبا أخي الكريم أو أختي الكريمة الزائر المرجو منك أن تعرف بنفسك وتدخل المنتدى معنا، إن لم يكن لديك حساب، نتشرف بدعوتك لإنشائه

لتكسير الظوق عن غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لتكسير الظوق عن غزة

مُساهمة  وفاء في الأربعاء 18 فبراير - 20:42

بسم الله الرحمن الرحيم

جاوزت حدود الفضيحة..فما يجري خلف جدران سجن غزة عار على كل جبين كل مسلم يستطيع أن يفك الحصار عن إخوانه ولا يفعل، وبيده أن يكسر الطوق ويحجم.

تهديد بقتل زعماء الحكومة الفلسطينية المنتخبة.. مجازر يومية.. حصار مطبق.. كهرباء مقطوعة تشل أركان الحياة في السجن الذي ساهم الصامتون في إحكام أقفاله، وشارك المتنفذون في فرض سياجه.

لقد باتت غزة منطقة منكوبة مُقدمة على كارثة إنسانية أكبر من الحالية، بسبب الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات والمواد الغذائية، وتقليص الوقود، ومنع سفر المرضى والجرحى، ونقص الأدوية، مما تسبب في وفاة 72 حالة مرضية خلال 72 يومياً، أي بمعدل حالة كل يوم، كما قال النائب الفلسطيني جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، وصارت في وضع مأساوي يدين كل الصامتين والخانعين.

وإن الدول العربية التي أظهرت حفاوة بالغة بقدوم الرئيس الأمريكي جورج بوش لدى زيارته للمنطقة العربية لمدعوة بحرارة لأن تكشف عن جهدها لاستثمار علاقاتها المتميزة بالزائر العابر على أشلاء إخواننا في غزة، ذهاباً وإياباً، ومدعوة لاحقاً لتفعيل هذا الدور لوقف هذه الجريمة الإنسانية إن كان لما يقال عن صداقته لدول المنطقة من قيمة يعتد بها.. أو إلى إجراءات عملية تحفظ ما تبقى لنا من كرامة ونخوة وكينونة وقيم وعقيدة، لكسر الطوق المضروب على حدود أهلنا الذين تربطنا بهم روابط الدين والوطن والقومية والدم، وكل ما يقال من الوشائج الاجتماعية والإنسانية.

فكسر الطوق عن غزة هو مطلب جميع المسلمين من المحيط إلى المحيط، وتزويد غزة بما تحتاجه بعد ذلك من إمدادات ومؤن، هو ما ينبغي أن يتلو تلك الخطوة التي يجب أن تنبري لها الدول الإسلامية والعربية المعنية والأكثر حضوراً وتأثيراً، بما تفرضه عليها المسؤولية الدينية ثم القومية والإنسانية من استحقاقات تجعلها معنية أكثر من غيرها بمأساة غزة، وضرورة حلها.

وإن الجهات المعنية من دول ومنظمات إسلامية وزعامات تقف اليوم في مفترق طرق، فإما أن تكون مع حقوق الفلسطينيين أو ضدها.. أن تكون ضد العدوان أو معه، ومن يشارك بصمته يرتكب جريمة مكافئة في فداحتها لجريمة المحتل الغشوم، إنه بالتأكيد يساهم في هذا الحكم بالإعدام الذي تحدث عن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، حين قال: "الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة سواء من خلال مسلسل القتل أو إغلاق المعابر الذي يعني حكماً بالإعدام وقتلاً بطيئاً للشعب الفلسطيني، وهي جريمة ترتكب أمام مرأى من المجتمع الدولي الصامت حينا والمتواطئ حينا آخر".

لحد الآن، لم تفتح المعابر، وظلام غزة دامس وظلم الأقربين أمضى من وقع حسام المحتل البعيد، ومنظمات الإغاثة العربية الرسمية مرتعشة اليد، مشلولة الإرادة، فاقدة لمناخ التحرك الإيجابي، وقد نصب المسلخ لحركة حماس وأنصارها؛ فلقد أغضب المبطلون رؤيتهم مؤيديها وهم يجتمعون بمئات الآلاف في مهرجانها الأخير، فتراءى لهم مشهد انتصار العقيدة؛ فلم يبق في جعبتهم إما قتل الزعماء أو معاقبة الناخبين والمحبين والمؤيدين، وقد فعلوا الأخيرة، وأوشكوا أن يفعلوا الأولى.. فهل يشاطرهم القوم حنقهم وحقدهم؟!

منقول للفائدة
avatar
وفاء
عضو ذهبي

انثى عدد الرسائل : 396
العمر : 34
بلادي :
إحترام قوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى